أخفق آخر مؤتمر لتمويل التنمية (FFD4) في التوصّل إلى حلّ دائم للديون غير الشرعية، ذات الجذور الاستعمارية والإمبريالية، التي ما زالت تهدّد مستقبلنا. وفي الوقت نفسه، ما تزال المؤسسات نفسها التي صمّمت النظام المالي النيوليبرالي تروّج للحلول الزائفة لأزمة المناخ. ومع ذلك، تنهض الحركات الشعبية، تتقدّمها الشابات والشبان، في مواجهة الحكومات التي تبدو أكثر التزاماً بمصالح مموليها الماليين من التزامها بمواطنيها ومواطناتها.
وفي مواجهة الاجتماعات السنوية المقبلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، سننضم إلى الأسبوع العالمي للتحرك من أجل العدالة في الدَّيْن (GWoA)، وهو فضاء بديل حيوي يضع في مركزه رؤى الحركات الاجتماعية والمجتمع المدني. تحت شعار هذا العام:
"أوقفوا الأذى، ألغوا الديون! التعويضات والانتقال العادل الآن"، ندعوكم/ن للانضمام إلينا افتراضياً في يوم توماس سانكارا، 15 أكتوبر/تشرين الأول، الساعة 1:00 ظهراً بتوقيت غرينتش (تحقق/ي من توقيتك المحلي هنا). معاً سنواصل تحدّي النموذج النيوليبرالي والنيوكولونيالي للإقراض والاقتراض، من أجل تطوير بدائل تتمحور حول الناس والكوكب. |